ابنا: شارك أكثر من 10000زائر، في الفعاليات العاشورائية والتي نظمتها "هيئة عاشوراء الحسين (ع)" بمدينة صفوى.
واستهدفت الفعاليات والتي تقام للسنة السادسة على التوالي الرجال بمختلف الفئات العمرية والذين توافدوا من الساعة الثامنة صباحاً حيث بدأت الفعاليات التي استمرت الى الساعة الرابعة عصراً.
وتضمنت الفعاليات التي تطوع فيها أكثر من 600 شخص بين معلم وطبيب وموظف وشاب لازال في مراحله الدراسية، العديد من الأركان المنوعة كالمرسم الحسيني والبحث الالكتروني والتصوير الضوئي وكتابة القصة والرواية والمسرح والاوبريت.
وبدأت الفعاليات بعرض مسرحي لفرقة "داحي الباب" تلتها وقفة مع الشعر للشاعر «سمير المسلم» وبعدها قُرأ المقتل بصوت الخطيب «الشيخ مهند الاحسائي» بعده رُفع صوت الأذان وأقيمت صلاة الجماعة بإمامة «الشيخ محمد الحبيب».
وارتقى الشيخ الحبيب، منصّة هيئة عاشوراء الحسين (ع) مشيرا بأن ثورة الامام الحسين (ع) لم تبدأ من وقوع السهم المثلث المشؤوم، ولم تنته بحرق الخيام وسبي النساء، بل ستنتهي عند زوال جميع اشكال الظلم بالعالم.
وأضاف: منذ ان اطلق الحسين (ع) صرخته المدوية فوق تراب كربلاء "الا من ناصر ينصرنا" حملت الرياح كل حبة من ذلك الرمل، لتنشرها في شتى أنحاء الارض معلنة الثورة ضد الظلم والعدوان.
وأكد ان تلك الصرخة كان هدفها قيام ثورة الاصلاح التي بُعث وضحى من اجلها كل نبي.
وأشار الشيخ الحبيب الى ان كل من يخشى الاصلاح والتغيير، انما السر في ذلك خوفه من فقدان بعض مصالحه الشخصية التي لا يمكنه المحافظة عليها إذا ساد الاصلاح والتغيير.
وفيما يخص مرتكزات الاصلاح قال الشيخ الحبيب: "أن ذلك مثلث اضلاعه هي المنطلقات والأساليب والأهداف والمنطلقات يجب ان تكون معتمده على كيان الأمة الداخلي وان لا تعول على الكيانات الخارجية".
وختم كلمته بتأكيده بأن كل من أراد الاصلاح يجب ان يبدأ بكربلاء ويقتفي اثر الامام الحسين بن علي (ع).
وأدى مجموعة من الرواديد اوبريت انشادي، تلاه زيارة مقتضبة، قبل أن يتوج الحضور لتناول وجبة الغداء والتي قامت لجنة الطبخ بإعدادها في موقع المهرجان، مختتمة الفعالية بمتابعة تمثيل معركة الطف والتي تقدمها لجنة عشاق الحسين (ع).
يشار أن هيئة عاشوراء الحسين (ع)، تسعى في رؤيتها أن تكون أكبر صرح حسيني في المنطقة والذي يضم مختلف الكفاءات، ويقدم ثورة الامام الحسين (ع) بأسلوب عصري قادر على استنهاض القيم المستبطنه في واقعة كربلاء وذلك باستخدامها الأساليب المشروعه بما لا يخالف الشارع المقدس.
...............
انتهی/212